Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 434

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمئة

جملتها أنه سيملكُ. نقل ذلك قطب الدين اليونيني (¬١)، وذكر أن سبب بكائه الكثير أنه صحب رجلًا كانت له أحوال وكرامات، وأنه خرج معه من بغداد فانتهوا في ساعة واحدة إلى بلدة بينها وبين بغداد مسيرة سنة، وأن ذلك الرجل قال له إني سأموت في الوقت الفلاني، فأشهدني في ذلك الوقت في البلد الفلاني. قال الشيخ علي (¬٢): فلما كان ذلك الوقت حضرت عنده وهو في السياق، وقد استدار (جهة) الشرق فحَوّلتُهُ إلى القبلة فاستدار إلى الشرق فحوّلتُه (أيضًا ففتح عينيه) وقال: لا تتعب فإني لا أموتُ إلَّا على هذه الجهة، وجعلَ يتكلم بكلامِ الرهبان حتى مات فحملناه فجئنا به إلى دير هناك فوجدناهم في حزن عظيم، فقلنا لهم: ما شأنكم؟ فقالوا كان عندنا شيخٌ كبير ابن مئة سنة، فلما كان اليوم مات على الإسلام، فقلنا لهم: خذوا هذا بدله وسلمونا (¬٣) صاحبنا، قال فوليناه فغسلناه وكفّناه وصلَّينا عليه ودفناه (¬٤) مع المسلمين، وَوَلوْا هم ذلك الرجل فدفنوه في مقبرة النصارى، نسأل الله حسن الخاتمة (¬٥). مات الشيخ علي في رجب من هذه السنة.

ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمئة

في خامس المحرم وصل الظاهر دمشق من بلاد السواحل التي فتحها وقد مهدها (¬٦)، وركب في أواخر المحرم إلى القاهرة فأقام بها سنة ثم عاد فدخل دمشق في رابع صفر (¬٧).

وفي المحرم منها وصل النوبة إلى عيذاب (¬٨) فنهب تجارها (¬٩) وقتل خلقًا من أهلها، منهم الوالي والقاضي، فسار إليه الأمير علاء الدين أيدغدي (¬١٠) الخزندار فقتل خلقًا من بلاده ونهب وحرق وهدم ودوخ البلاد، وأخذ بالثأر ولله الحمد والمنة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 434 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.