Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 437

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفي يوم الإثنين ثاني عشر شوال استدعى السلطان شيخه الشيخ خضر الكردي (¬١) إلى بين يديه إلى القلعة وحوقق على أشياء كثيرة [رُمي بها وعلى منكرات كثيرة] ارتكبها، فأمر السلطان عند ذلك باعتقاله وحبسه، ثم أمر باغتياله وكان (¬٢) آخر العهد به.

وفي ذي القعدة سلّمت الإسماعيلية ما كان بقي بأيديهم من الحصون وهي الكهف والقدموس والمنطقة (¬٣)، وعوضوا (¬٤) عن ذلك بإقطاعات، ولم يبقَ بالشام شيء لهم من القلاع، واستناب السلطان فيها.

وفيها: أمر السلطان بعمارة جسوره في السواحل، وغرم عليها مالًا كثيرًا (¬٥)، وحصل للناس بذلك رفق كبير (¬٦).

وممن توفي فيها من الأعيان:

الشيخ تاج الدين أبو المظفر (محمد) بن أحمد بن حمزة بن علي بن هبة الله بن الْحوي (¬٧)، التغلبي الدمشقي.

كان من أعيان أهل دمشق، ولي نظر الأيتام والحسبة، ثم وكالة بيت المال، وسمع الكثير، وخرَّج له ابن بلبان (¬٨) مشيخة قرأها عليه الشيخ شرف الدين الفزاري (¬٩) بالجامع، فسمعها جماعة من الأعيان والفضلاء رحمه الله تعالى.

الخطيب فخر الدين أبو الفرج (¬١٠) عبد القاهر (¬١١) بن عبد الغني بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 437 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.