Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 438

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

تَيْمِيَّة الحرَّاني الخطيب بها، وبيته معروف (¬١) بالعلم والخطابة والرئاسة، ودفن بمقبرة الصوفية (¬٢) وقد قارب الستين ﵀. وقد سمع الحديث من جده [الخطيب] فخر الدين (¬٣) صاحب ديوان الخطب المشهورة، توفي (¬٤) بخانقاه القصر (¬٥) ظاهر دمشق.

الشيخ خضر (¬٦) بن أبي بكر (¬٧) المهراني العدوي [الكردي].

شيخ الملك الظاهر بيبرس، كان حظيًّا عنده مكرّمًا لديه، له عنده المكانة الرفيعة، كان السلطانُ ينزل بنفسه إلى زاويته التي بناها له في الحسينية، في كل أسبوع مرة أو مرتين، وبنى له عندها جامعًا يخطب فيه للجمعة، وكان يعطيه مالًا كثيرًا (¬٨)، ويطلق له ما أراد، ووقف على زاويته شيئًا كثيرًا جدًا، وكان معظَّمًا عند الخاص والعام بسبب حبّ السلطان وتعظيمه له، وكانَ يمازحه إذا جلس عنده، وكان فيه خيرٌ ودينٌ وصلاحٌ، وقد كاشف (¬٩) السلطانَ بأشياء كثيرة، وقد دخل مرة كنيسةَ القمامة بالمقدس (¬١٠) فذبح قسيسها بيده، ووهب ما فيها لأصحابه، وكذلك فعل بالكنيسة التي بالإسكندرية وهي من أعظم كنائسهم، نهبها وحوَّلها مسجدًا ومدرسة أنفق عليها أموالًا كثيرة من بيت المال، وسمّاها المدرسة الخضراء، وكذلك فعل بكنيسة اليهود بدمشق، دخلها ونهب ما فيها من الآلات والأمتعة، ومدَّ فيها سماطًا، [وعمل فيها سماعًا] واتخذها مسجدًا مدة ثم سعوا إليه في ردها إليهم [وإبقائها عليهم] (¬١١)، ثم اتفق في هذه السنة أنه وقعت منه أشياء أنكرت عليه وحوقق عليها عند السلطان الملك الظاهر فظهر له

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 438 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.