Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 450

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ذي القعدة، وخطب له بها، ثم كرّ راجعًا مؤيدًا منصورًا. وسارت البشائر إلى البلدان ففرح المؤمنون يومئذ بنصر اللّه. ولما بلغ خبر هذه الوقعة أبغا جاء حتى وقف بنفسه وجيشه، وشاهد مكان المعركة ومَنْ فيها من قَتْلى المغول، فغاظه ذلك وأعظمه وحنق على البَرْواناه إذ لم يعلمه بجلية الحال، وكان يظن أمر الملك الظاهر دون هذا كله، واشتدّ غضبه على أهل قيسارية (¬١) وأهل تلك الناحية، فقتل منهم قريبًا من مئتي ألف، وقيل قتل منهم خمسمئة ألف من قيسارية وأرزن (¬٢) الروم، وكان في جملة من قتل القاضي جلال الدين حبيب، فإنا للّه وإنا إليه راجعون.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الشيخ أبو الفضل [عيسى] بن الشيخ عبيد (¬٣) بن عبد الخالق الدمشقي ودُفن بالقرب من الشيخ أرسلان.

قال الشيخ علم الدين: وكان يذكر أن مولده كان سنة أربع وستين وخمسمئة.

الطواشي يمن الحبشي (¬٤) شيخ الخدم (¬٥) بالحرم الشريف [النبوي على ساكنه أفضل الصلاة والسلام].

كان ديِّنًا عاقلًا عدلًا صادق اللهجة، مات في عشر السبعين ﵀.

الشيخ المُحَدِّث شمس الدين أبو العباس أحمد (¬٦) بن محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر الموصلي، ثم الدمشقي الصوفي.

سمع الكثير وكتب الكتبَ الكبارَ بخطٍّ رفيعٍ جيِّد واضحٍ، جاوز السبعين ودُفن بباب الفراديس.

الشاعر شهاب الدين أبو المكارم (¬٧) محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة بن سالم بن عبد الله الشَّيْباني التَّلّعْفَري (¬٨)، صاحب ديوان الشعر.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 450 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.