Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 451

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

جاوز الثمانين، مات (¬١) بحماة، وكان الشعراء (مُقِرِّين له) معترفين بفضله وتقدمه في هذا الفن. ومن شعره (قوله): [من الطويل]

لساني طريٌّ منكِ يا غايةَ المُنَى … ومِن وَلَهي أنّي خَطيبٌ وشاعرُ

فهذا لمعنى حُسْنِ وَجْهكِ ناظمٌ … وهذا لدمعي في تَجَنِّيكِ ناشرُ (¬٢)

القاضي شمس الدين (¬٣) علي بن محمود بن علي بن عاصم الشُّهْرَزُوري الدمشقي.

مدرس القَيْمَرية بشرط واقفها له ولذريته من بعده [التدريس من تأهل منهم، فدرّس بها إلى أن توفي في هذه السنة، ودَرَّس بعده ولده] (¬٤) [صلاح الدين، ثم ابن ابنه بعد ابن جماعة، وطالت مدة حفيده. وقد ولي شمس الدين على نيابة ابن خلكان في الولاية الأولى، وكان فقيهًا جيدًا نقالًا للمذهب، ﵀] (¬٥) وقد سافر مع ابن العديم لبغداد فسمع بها ودفن بمقابر الصوفية بالقرب من ابن الصلاح.

الشيخ الصالح العالم الزاهد (¬٦) أبو إسحاق إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر (¬٧) الكناني الحموي.

له معرفة بالفقه والحديث، ولد سنة ست وتسعين بحماة، وتوفي بالقدس الشريف ودفن بماملَّا، وسمع من الفخر ابن عساكر (¬٨)، وروى عنه ولده قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة (¬٩).

الشيخ الصالح جند (¬١٠) بن محمد المنيني.

كانت له عبادةٌ وزهادةٌ وأعمالٌ صالحةٌ، وكان الناس يتردَّدون إلى زيارته [زاره الملك الظاهر مرات

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 451 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.