Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 458

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الخليفة المستمسك باللّه ابن الحاكم بأمر اللّه، على ابنة الخليفة المستنصر ابن الظاهر، وحضر والده والسلطان ووجوه الناس (¬١).

وفي يوم السبت تاسع جمادى الأولى شُرع في بناء الدار التي تعرف بدار العقيقي، تجاه العادلية لتجعل مدرسة وتربة [للسلطان] الملك الظاهر، ولم تكن قبل ذلك إِلَّا دارًا للعقيقي، وهي المجاورة لحمام العقيقي، وأُسس أساس التربة في خامس جمادى الآخرة [وأسست المدرسة أيضًا] (¬٢).

وفي رمضان طلعت سحابةٌ عظيمةٌ بمدينة صفد (¬٣) لمع منها برقٌ شديدٌ، وسطع منها لسان نار، وسمع منها صوت شديد هائل، ووقع منها على منارة صفد (¬٤) صاعقة شقتها من أعلاها إلى أسفلها شقًّا يدخل الكف فيه.

وممن توفي فيها من الأعيان:

البرواناه (¬٥) في العشر الأول من المحرم.

والملك الظاهر (¬٦) في العشر الأخير منه، وقد تقدم شيء من ترجمتهما (¬٧).

الأمير الكبير بدر الدين بيلبك بن عبد اللّه (¬٨) الخزندار نائب الديار المصرية للملك الظاهر.

كان جوادًا ممدَّحًا، له إلمام ومعرفة بأيام الناس، والتواريخ، وقد وقف درسًا بالجامع الأزهر على

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 458 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.