Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 459

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الشافعية، ويقال إنه سُمَّ فمات، (فلما مات) انتقض بعده حبل الملك السعيد، واضطربت أموره.

قاضي المضاة شمس الدين الحنبلي (¬١) محمد ابن الشيخ العماد أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي.

أول من ولي قضاء الحنابلة بالديار المصرية، سمع الحديث حضورًا (¬٢) على ابن طبرزذ وغيره، ورحل إلى بغداد واشتغل بالفقه، وتفنَّن في علوم كثيرة، وولي مشيخة سعيد السعداء. وكان شيخًا مهيبًا حسن الشيبة كثير التواضع والبر والصدقة، وقد اشترط في قبول الولاية أن لا يكون له عليها جامكية ليقوم في الناس بالحق في حكمه، وقد عزله الظاهر عن القضاء (¬٣) سنة سبعين واعتقله بسبب الودائع التي كانت عنده، ثم أطلقه بعد سنتين فلزم منزله واستقر بتدريس الصالحية إلى أن توفي في أواخر المحرم، ودفن عند عمه (¬٤) الحافظ عبد الغني بسفح جبل المُقَطَّم، وقد أجاز للبرزالي.

قال الحافظ البرزالي: وفي يوم (¬٥) السبت ثاني عشر ربيع الأول ورد الخبر بموت ستة أمراء من الديار المصرية: سنْقُر البغدادي، وبسطا (¬٦) البلدي التتري، وبدر الدين الوزيري، وسُنْقُر الرومي (¬٧)، وآق سنقر الفارقاني (¬٨) رحمهم اللّه تعالى.

الشيخ خضر الكردي (¬٩) شيخ الملك الظاهر خضر بن أبي بكر بن موسى الكردي النهراوني العدوي، ويقال إن أصله من قرية المحمدية من جزيرة ابن عمر، كان يُنسب إليه أحوالٌ ومكاشفاتٌ، ولكنَّه لما خالط الناس افتُتن ببعض بنات الأمراء، وكان يقول عن الملك الظاهر وهو أمير إنه سيلي المُلْك، فلهذا كان الملك الظاهر يعتقده ويبالغ في إكرامه بعد أن ولي المملكة، ويعظمه تعظيمًا زائدًا، وينزل عنده (¬١٠)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 459 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.