Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 461

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وأربعين، وقد حفظ القرآن فشرع في قراءة "التنبيه"، فيقال إنه قرأه في أربعة أشهر ونصف، وقرأ ربع العبادات من المُهذَّب في بقية السنة، ثم لزم المشايخ تصحيحًا وشرحًا، فكان (¬١) يقرأ في كل يوم اثنا عشر درسًا على المشايخ، ثم اعتنى بالتصنيف فجمع شيئًا كثيرًا، منها ما أكمله ومنها ما لم يكمله، فمما كمل "شرح مسلم" و"الروضة" (¬٢) و"المنهاج" (¬٣) و"الرياض" (¬٤) و"الأذكار" (¬٥) و"التبيان" (¬٦) و"تحرير التنبيه وتصحيحه" (¬٧)، و"تهذيب الأسماء واللغات" (¬٨)، و"طبقات الفقهاء" (¬٩) وغير ذلك. ومما لم يتممه ولو كمل لم يكن له نظير في بابه: "شرح المهذب" الذي سماه المجموع، وصل فيه إلى كتاب الربا، فأبدع فيه وأجاد وأفاد، وأحسن الانتقاد، وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره، وحرَّر الحديث على ما ينبغي، والغريب واللغة (¬١٠) وأشياء مهمة لا توجد إِلَّا فيه، وقد جعله نخبة على ما عن له (¬١١) ولا أعرف في كتب الفقه أحسن منه، على أنه محتاج إلى أشياء كثيرة تزاد فيه وتضاف إليه.

وقد كان من الزهادة والعبادة والورع والتحري والانجماح (¬١٢) عن الناس على جانب كبير، لا يقدر عليه أحد من الفقهاء غيره، وكان يصوم الدهر (¬١٣) ولا يجمع بين إدامين، وكان غالب قوته مما يحمله إليه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 461 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.