Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 462

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمئة

أبوه من نوى، وقد باشر تدريس الإقبالية نيابة عن ابن خلكان، وكذلك ناب في الفلكية والركنية، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية، وكان لا يضيع شيئًا من أوقاته، وحجَّ في مدة إقامته بدمشق، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر للملوك وغيرهم. توفي في ليلة أربع وعشرين من رجب من هذه السنة بنوى، ودفن هناك ﵀ وعفا عنا وعنه.

علي بن علي بن أسفنديار (¬١) نجم الدين.

الواعظ بجامع دمشق أيام السبوت في الأشهر الثلاثة، وكان شيخ الخانقاه المجاهدية وبها توفي في هذه السنة، وكان فاضلًا بارعًا، وكان جده يكتب الإنشاء للخليفة الناصر، وأصلهم من بوشنج. ومن شعر نجم الدين هذا قوله (¬٢): [من الطويل]

إذا زارَ بالجثمانِ غيري فإنني … أزورُ معَ الساعاتِ ربعَكَ بالقَلْبِ

وما كلُّ ناءً عن ديارٍ بنازحٍ … ولا كلُّ دانٍ في الحقيقةِ ذو قُرْبِ

ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمئة

كان أولها يوم الأربعاء وكان الخليفة الحاكم بأمر اللّه العباسي، وسلطان البلاد شامًا ومصرًا وحلبًا (¬٣) الملك السعيد.

وفي أوائل المحرم اشتهر بدمشق ولاية ابن خلكان (¬٤) قضاء دمشق عودًا على بدءً في أواخر ذي الحجة، بعد عزل سبع سنين، فامتنع القاضي عز الدين بن الصائغ من الحكم في سادس المحرم وخرج الناس لتلقي ابن خلكان، فمنهم من وصل إلى الرملة وكان دخوله في يوم الخميس الثالث والعشرين من المحرم، فخرج نائب السلطنة عز الدين أيدمر بجميع الأمراء والمواكب لتلقيه، وفرح الناس بذلك، ومدحه الشعراء، وأنشد الفقيه شمس الدين محمد بن جعوان (¬٥): [من البسيط] (¬٦)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 462 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.