Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 465

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وممن توفي فيها من الأعيان:

آقوش (¬١) بن عبد اللّه الأمير الكبير جمال الدين النَّجيبي، أبو سعيد الصالحي.

أعتقه الملك نجم الدين أيوب بن الكامل، وجعله من أكابر الأمراء، وولاه أستاذ داريته، وكان يثق به (¬٢) ويعتمد عليه، وكان مولده في سنة تسعٍ أو عشرٍ وستمئة، وولاه الملك الظاهر أيضًا أستاذ داريته، ثم استنابه بالشام تسع سنين، فاتّخذ فيها المدرسة النَّجيبية ووقف علها أوقافًا دارَّة واسعةً، لكن لم يقرر (¬٣) للمستحقين قدرًا يناسب ما وقفه عليه، ثم عزله السلطان واستدعاه لمصر (¬٤) فأقام بها مدة بطَّالًا، ثم مرض بالفالج أربع سنين، وقد عاده في بعضها الملك الظاهر، ولم يزل به حتى كانت وفاته ليلة الجمعة خامس شهر ربيع الآخر بالقاهرة بداره بدرب الملوخية، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة بتربته التي أنشأها بالقرافة الصغرى، وقد كان بنى لنفسه تربة بالنجيبية (¬٥)، وفتح لها شُبَّاكَيْن إلى الطريق، فلم يُقَدَّر دفنه بها.

وكان كثيرَ الصدقةِ محبًا للعلماءَ مُحْسنًا إليهم، حسن الاعتقاد، شافعي المذهب، متغاليًا في السنة ومحبّةِ الصحابة وبغض الروافض، ومن جملة أوقافه الحسان البستان والأراضي التي (¬٦) أوقفها على الجسورة التي قبلي جامع كريم الدين اليوم، وعلى ذلك أوقاف كثيرة، وجعل النظر في أوقافه لابن خلكان (¬٧).

أيدكين بن عبد اللّه (¬٨) الأمير الكبير علاء الدين الشهابي، واقف الخانقاه الشهابية، داخل باب الفرج.

كان (¬٩) من كبار الأمراء بدمشق، وقد ولاه (¬١٠) الظاهر [النيابة] بحلب مدة، وكان من خيار الأمراء

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 465 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.