Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 469

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ولد بإربل سنة ثنتين وستمئة، ثم أقام بدمشق ودرس بالقايمازية (¬١) وأقام بها حتى توفي بها ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر، ودفن بمقابر الصوفية، وكان بارعًا في النحو واللغة، وكانت له يد طولى (¬٢) في النظم وله ديوان مشهور، وشعر رائق، فمن شعره قوله (¬٣): [من الخفيف]

كُلُّ حيٍّ إلى المماتِ مآبُهْ … ومَدَى عُمْرِهِ سَريعٌ ذَهابُهْ

ثم من قبره سيُحْشَرُ فردًا … واقفًا وحده يُوفَّى حسابه (¬٤)

معه سائقٌ له وشهيدٌ … وعلى الحرص - ويحه - انكبابُه (¬٥)

يُخْربُ الدارَ وهي دارُ بقاءٍ … ثمَّ يَبْني ما عن قريب خرابه (¬٦)

عَجَبًا وهو في التُّرابِ غَريقٌ … كيفَ يلْهيهِ طِيبُه ومَلابُه (¬٧)

كلَّ يومٍ يَزيدُ نَقْصًا وإن عُمِّـ … ــتْ أوصالُه أوصابه (¬٨)

والورى في مراحل (¬٩) الدَّهْرِ رَكْبٌ … دائمُ السَّيْرِ لا يُرَجى إيابُهْ

فتزوَّدْ إنَّ التُّقى خَيْرُ زادٍ … ونصيبُ اللبيبِ منه لُبابه (¬١٠)

وأخُو العَقْلِ مَنْ يَقْضي بصدقٍ … شيْبُهُ في صَلاحهِ وشَبَابُه (¬١١)

وأخو الجَهْلِ يَسْتَلِذُّ هَوى النَّفْـ … ــسِ فيغدو شهدًا لديهِ مصابه (¬١٢)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 469 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.