Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 470

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وهي طويلة جدًّا قريبة (¬١) من مئة وخمسين بيتًا، وقد أورد الشيخ قطب الدين (¬٢) شيئًا كثيرًا من شعره الحسن الفائق الرائق.

ابن إسرائيل الحَريري (¬٣) محمد بن سَوَّار بن إسرائيل بن الخضر بن إسرائيل بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين نجم الدين أبو المعالي الشَّيْباني الدمشقي.

ولد في [ضحى] يوم الإثنين ثاني عشر ربيع الأول سنة ثلاث وستمئة، وصحب الشيخ علي بن أبي الحسن بن منصور البُسْري (¬٤) الحريري، في سنة ثماني عشرة، وكان قد لبس الخرقة قبله من الشيخ شهاب الدين السَّهروردي (¬٥)، وزعم أنه أجلسه في ثلاث خلوات. وكان ابن إسرائيل يزعم أن أهله قدموا الشام مع خالد بن الوليد فاستوطنوا دمشق، وكان أديبًا فاضلًا في صناعة الشعر، بارعًا في النظم، ولكن في كلامه ونظمه ما يشير به إلى نوع من الحلول والاتحاد على طريقة ابن عربي (¬٦) وابن الفارضي (¬٧) وشيخه الحريري، واللّه أعلم بحاله وحقيقة أمره. توفي بدمشق ليلة الأحد الرابع عشر من ربيع الآخر هذه السنة، عن أربع وسبعين سنة، ودفن بتربة الشيخ رسلان معه داخل القبة، وكان الشيخ رسلان شيخ الشيخ علي المغربل (¬٨) الذي تخرّج على يديه الشيخ علي الحريري شيخ ابن إسرائيل، فمن شعره قوله (¬٩): [من الطويل]

لَقَدْ عادَني من لاعجِ الشَّوْقِ عائِدُ … فهَلْ عَهدُ ذاتِ الخالِ بالسَّفحِ عائدُ؟

وهل نارُها بالأجرعِ الفَرْدِ تَعتلي … لِمُنْفَرِدٍ شابَ الدُّجى وهُوَ شاهِدُ؟

نَديميَّ من سُعْدَى أديرا حَديثها … فذِكري هَواها والمُدامَةُ واحدُ

مُنعَّمةُ الأطرافِ رَقَتْ مَحاسنًا … كمَا جَلَّ في حُبِّي لها ما أُكابدُ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 470 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.