Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 471

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

فللبَدْرِ ما لاثَتْ (¬١) عليه خِمارَها … وللشَّمْسِ ما جالَتْ (¬٢) عليه القَلَائِدُ

وله (¬٣): [من الرمل]

أيُّها المُعْتاضُ بالنَّوْمِ السَّهَرْ … ذاهِلًا يَسْبَحُ في بَحْرِ الفِكَرْ

سَلِّم الأمرَ إلى مالِكِه … واصْطَبِرْ فالصَّبْرُ عُقْباهُ الظَّفَرْ

لا تَكُونَنْ آيِسًا من فَرَجٍ … إنَّما الأيامُ تأتي بالعِبَر (¬٤)

كَدَرٌ يَحْدُثُ في وَقتِ الصَّفا … وَصَفًا يَحْدُثُ في وَقْتِ الكَدَرْ

وإذا ما سَاءُ (¬٥) دَهْرٌ مرَّةً … سَرَّ أهْلِيه وَمَهْما سَاءَ سَر

فَارْضَ عَنْ رَبِّكَ في أقدارِهِ … إنَّما أنْتَ أسيرٌ للقَدَرْ

وله قصيدة في مدح النَّبِيّ ﷺ طويلة حسنة سمعها الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني (¬٦) وأصحابه على الشيخ أحمد الأعفف عنه.

وأورد له الشيخ قطب الدين اليونيني (¬٧) أشعارًا كثيرة. فمنها قصيدته الدالية المطولة التي أولها: [من الطويل]

وَفَى (¬٨) لِيَ مَنْ أهْواهُ جَهْرًا بمَوعدي (¬٩) … وأرْغَم عُذَّالِي عليهِ وَحُسَّدي

وزارَ على شَطِّ (¬١٠) المَزَارِ مُطَوَّلًا (¬١١) … على مُغْرَمٍ بالوصلِ لم يَتَعَوَّدِ

فَيَا حُسْنَ ما أهْدى لعيني جمالهُ … ويا بَرْدَ ما أهْدى إلى قَلْبي الصَّدي

ويا صِدْقَ أحْلامي ببُشْرى وصالهِ … ويا نَيْلَ آمالي ويا نُجْحَ مقْصدي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 471 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.