وفي حُسْنِ تَنْمِيقِ الخطابِ وسرعةِ الـ … ــجَوابِ وفي الخَطِّ الأنيقِ المُجَوَّدِ (¬١)
وفي رِقَّةِ الأشْعارِ راقَتْ لسامعٍ … بدائِعُها من مُقْصرٍ ومُقَصَّدِ
وفي عودِ عيدِ الوصلِ من بَعْدِ جَفْوةٍ … وفي أمْنِ أحْشاءَ الطَّريدِ المُشَرَّدِ
وفي رَحْمةِ المَعْشُوقِ شَكْوى مُحِبِّهِ … وفي رقَّةِ الألفاظِ عِنْدَ التوَدُّدِ
وفي أريحيَّات الكريم إلى الندى … وفي عاطفات العفو من كلِّ سيِّد
وحَالَةِ بَسْطِ العارفينَ وأُنْسِهِمْ … وتَحْرِيكِهم عِنْدَ السَّماعِ المُقَيَّدِ
وفي لُطْفِ آياتِ الكتابِ (التي) بها … تَنَسّم (¬٢) روحَ الوَعْدِ بَعْدَ التَّوَعُّدِ
ثم قال:
المظاهر الجلالية
كذلكَ أوصافُ الجَلالِ مَظَاهرٌ … أُشاهِدُهُ فيها بغيرِ تَرَدُّدِ
ففي سطوةِ القاضي الجليلِ وسَمْتِه … وفي سَطْوةِ الملكِ الشَّديدِ التَّمَرُّدِ (¬٣)
وفي حِدَّةِ (¬٤) الغَضْبانِ حَالةَ طَيْشِهِ … وفي نَخْوَةِ القَرْمِ المهيبِ المُسَوَّدِ
وفي صَوْلةِ (¬٥) الصَّهْباءَ جازَ (¬٦) مديرها … وفي بُؤْسِ (¬٧) أخلاقِ النَّديمِ المُعَربدِ
وفي الحرِّ والبَرْدِ اللَّذَيْنِ تقسَّما الـ … ـزَّمانَ وفي إيلامِ كلم محسدِ (¬٨)
وفي سرِّ تَسْليطِ النُّفوسِ بشرِّها (¬٩) … عَلَيَّ وتَحْسينِ التَّعَدّي لمُعْتَدي
وفي عيثر الغَاراتِ يستغرق الفضا … وتكحيلِ (¬١٠) (عينِ الشمسِ) منهُ بإثمدِ