وعندَ اصطدامِ الخَيْلِ في كل موقفٍ (¬١) … تَعَثَّرَ (¬٢) فيهِ بالوَشِيجِ المُنَضَّدِ
وفي شِدَّةِ اللَّيْثِ الصَّؤولِ (¬٣) وبأْسِهِ … وشدَّةِ عَيْشٍ بالسَّقَامِ مُنَكَّا (¬٤)
وفي جَفْوةِ المَحْبوبِ بَعْدَ وِصالهِ … وفي غدر (¬٥) من بعدِ وعدٍ (¬٦) مؤكَّدِ
وفي رَوْعَةِ البَيْنِ المُشِتِّ (¬٧) وموقفِ الـ … ــوداعِ لحرَّانِ (¬٨) الجوانحِ مُكْمِدِ
وفي فرقةِ الأُلَّافِ بَعْد اجْتماعهم … وفي كلِّ تَشْتيتٍ وشَمْلٍ مُبَدَّدِ
وفي كلِّ دارٍ أقْفَرَتْ بَعْدَ أُنْسِها … وفي طَلَلِ بالٍ ودارٍ مُشْهدِ (¬٩)
وفي هَوْلِ أمْواجِ البِحارِ وَوَحْشَةِ الـ … ـقفارِ وسيلٍ بالمزاييبِ (¬١٠) مُزْبِدِ
وعندَ قيامي بالفرائضِ كلِّها … وحالةِ تَسْليم لسرِّ التعبُّدِ
وعندَ خُشوعي في الصَّلاةِ لعزَّةِ الـ … ــمُناجى وفي الإطراقِ (¬١١) عندَ التَّهجُّدِ
وحالةِ إهْلالِ الحَجيجِ بحجِّهمْ … وإعْمالهمْ للعيسِ (¬١٢) في كلِّ فَدْفَدِ (¬١٣)
وفي عُسْرِ تَخْليصِ الحَلالِ وفترة الـ … ـملالِ لقَلْبِ النَّاسِكِ المُتَعَبِّدِ
المظاهر الكمالية
وفي ذِكْرِ آياتِ (¬١٤) العَذابِ وظلمةِ الـ … ــحجابِ وقَبْضِ النَّاسكِ المُتَزَهِّدِ
ويَبْدُوْ (¬١٥) بأوْصافِ الكَمالِ فَلَا أرى … برُؤْيَتِه شَيئًا قَبيحًا ولا رَدي