Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 480

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وستمئة
  3. [ذكر] سلطنة سنقر الأشقر بدمشق

[ذكر] بيعة الملك (¬١) المنصور قلاوون الصالحي

لما كان يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من رجب اجتمع الأمراء بقلعة الجبل من مصر وخلعوا الملك العادل (¬٢) سَلامُش ابن الظاهر، وأخرجوه من التبن (¬٣)، وإنّما كانوا قد بايعوه صورةً ليسكن الشر عند خلع الملك السعيد، ثم اتفقوا على بيعة الملك المنصور قلاوون (¬٤) الصالحي، ولقَّبوه الملكَ المنصور، وجاءت البيعةُ إلى دمشق فوافقَ الأمراءُ وحلفوا، وذكر أن الأمير شمس الدين سنقر الأشقر لم يحلف مع الناس ولم يرضَ بما وقع، وكأنه داخله حسدٌ من المنصور، لأنه كان يرى أنه أعظم منه عند الظاهر.

وخُطب للمنصور على المنابر [في الديار] (¬٥) المصرية والشامية، وضربت السكة باسمه، وجرت الأمور [في البلاد] بمقتضى رأيه (¬٦) فعزل وولَّى ونفذت مراسيمه في سائر البلاد بذلك، فعزل عن الوزارة برهان الدين السنجاري (¬٧) وولَّى مكانه فخر الدين بن لقمان (¬٨) كاتب السِّر، وصاحب ديوان الإنشاء بالديار المصرية.

وفي يوم الخميس الحادي عشر من ذي القعدة من هذه السنة توفي الملك السعيد ابن الملك الظاهر بالكرك، وسيأتي ذكر ترجمته إن شاء الله لّعالى. وفيها حمل الأمير أيْدَمر الذي كان نائب الشام في محفَّة لمرضٍ لحقه إلى الديار المصرية، فدخلها في أواخر ذي القعدة، واعتقل بقلعة مصر (¬٩).

[ذكر] سلطنة سُنْقُر الأشْقَر بدمشق

لما كان يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة ركب الأمير شمس الدين سُنْقُر الأشْقَر من (¬١٠) دار

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 480 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.