Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 486

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وسبعين وستمئة

سنيةٌ له، فلبسها وصلى بها الجمعة وسلم على الأمراء فأكرموه (¬١) وعظموه، وفرح الناس به وبما وقع من الصفح عنهم.

وأما سُنْقُر الأشقر فإنه لما خرجت العساكر في طلبه فارق الأمير عيسى بن مهنا (¬٢) وسار إلى السواحل فاستحوذ منها على حصون كثيرة، منها صِهْيُون، وقد كان بها أولاده وحواصله، وحصن بَلَاطُنُس (¬٣) وبُرْزَية وعَكا وجَبَلة واللَّاذقية، والشُّغْر (¬٤) بَكَاس (¬٥) وشَيْزر، واستناب فيها الأمير عز الدين ازْدَمُر (¬٦) الحاج. فأرسل السلطان المنصور لحصار شيزر طائفة من الجيش، فبينما هم كذلك إذ أقبلت التتار (¬٧) لما سمعوا بتفريق كلمة المسلمين (¬٨)، فانجفل الناس من بين أيديهم (¬٩) من سائر البلاد إلى الشام، ومن الشام إلى مصر، فوصلت التتار إلى حلب فقتلوا خلقًا (كثيرًا)، ونهبوا شيئًا (¬١٠) كبيرًا، وظنوا أن جيش سنقر الأشقر يكون معهم على المنصور، فوجدوا الأمر بخلاف ذلك، وذلك أن المنصور كتب إلى سنقر أنَّ التتار قد أقبلوا إلى المسلمين، والمصلحة أن (¬١١) نتفق عليهم لئلا يهلك المسلمون بيننا وبينهم، وإذا ملكوا البلاد لم يدعوا منا أحدًا. فكتب إليه سنقر بالسمع والطاعة وبرز من حصنه فخيم بجيشه ليكون على أهبة متى طلب أجاب، ونزلت نوابه من حصونهم (¬١٢) وبقوا مستعدين لقتال التتار، وخرج الملك المنصور من مصر في أواخر (¬١٣) جمادى الآخرة ومعه العساكر.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 486 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.