Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 485

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وسبعين وستمئة

فأنزلهم في بيوت من شعر، وأقام بهم وبدوابهم مدة مقامهم عنده، ثم [بعث الأمراء الذين انهزموا عنه فأخذوا لهم أمانًا من الأمير سنجر، وقد نزل في ظاهر دمشق وهي مغلوقة] (¬١)، فراسل نائب القلعة ولم يزل به حتى فتح باب الفرج من آخر النهار، وفتحت القلعة من داخل البلد فتسلمها المنصور وأفرج عن الأمير ركن الدين بيبرس العجمي المعروف بالجالق (¬٢)، والأمير لاجين حسام الدين (¬٣) المنصوري وغيرهم من الأمراء الذين كان قد اعتقلهم الأمير سُنْقُر الأشْقَر، وأرسل سنجر البريدية (¬٤)، إلى الملك المنصور يعلمونه بصورة الحال، وأرسل سنجر (¬٥) بثلاثة آلاف في طلب سنقر الأشقر.

وفي هذا اليوم جاء ابن (¬٦) خلكان ليسلّم على الأمير سنجر الحلبي فاعتقله في علو الخانقاه النجيبية (¬٧)، وعزله في يوم الخميس العشرين من صفر، ورسم للقاضي نجم الدين بن سَني الدولة (¬٨) بالقضاء فباشره، ثم جاءت البريديَّة معهم كتاب من الملك المنصور قلاوون (¬٩) بالعتب على طوائف الناس، والعفو عنهم (¬١٠) كلهم، فتضاعفت له الأدعية (¬١١)، وجاء تقليدُ النيابة بالشام للأمير حسام الدين لاجين السلحدار (¬١٢) المنصوري، فدخل معه علم الدين سنجر الحلبي فرتبه في دار (¬١٣) السعادة، وأمر سنجر القاضي ابن خلكان أن يتحول من المدرسة العادلية الكبيرة ليسكنها نجم الدين بن سَني الدولة، وألحَّ عليه في ذلك، فاستدعى جِمالًا لينقل أهلَه وثقلَه عليها إلى الصالحية فجاء البريد بكتاب من السلطان فيه تقرير ابن خلكان على القضاء والعفو عنه وشكره والثناء عليه، وذكر خدمته المتقدمة، و (معه) خلعة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 485 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.