Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 488

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الغلات (¬١)، ووقعت صاعقة بالإسكندرية وأخرى في يومها تحت الجبل الأحمر على صخرة فأحرقتها، فأخذ ذلك الحديد فسبك فخرج منه (¬٢) أواقي بالرطل المصري.

وجاء السلطان (¬٣) فنزل بعساكره تجاه عكا، فخافت الفرنج منه خوفًا شديدًا وراسلوه في طلب تجديد الهدنة. [فإنه قد كان انتهى أمد ما كان قبلها فأقام بهذه المنزلة إلى أول سنة ثمانين فكانت فيها الهدنة على ما سيأتي بيانه].

وجاء الأمير (¬٤) عيسى بن مُهَنّا من بلاد العراق إلى خدمة المنصور (¬٥)، وهو بهذه المنزلة فتلقاه السلطان بجيشه وأكرمه واحترمه وعامله بالصفح والعفو والإحسان.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الأمير الكبير جمال الدين (¬٦) آقوش الشَّمْسي (¬٧).

أحد أمراء الإسلام، وهو الذي باشر قتلَ كَتْبُغَانُوِين أحد مقدمي التتار، وهو المطاع فيه يوم عين جالوت، وهو الذي مسك أيْدَمُر الظاهري في حلب من السنة الماضية (¬٨)، وكانت وفاته بها ﵀.

الشيخ الصالح داود بن حاتم (¬٩) بن عمر الحَبّال.

كان حنبليٌّ (¬١٠) المذهب له كرامات وأحوال صالحة ومكاشفات صادقة، وأصل آبائه من حَرّان، وكانت إقامته ببعلبك، وتوفي فيها ﵀ عن ست وتسعين سنة، وقد أثنى عليه الشيخ قطب الدين ابن الشيخ الفقيه اليونيني (¬١١).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 488 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.