Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 490

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين وستمئة [من الهجرة]

و [قائلٍ:] قُلْ لِي ماسِنُّها … فقلتُ ما في فمها سنٌّ (¬١)

لو سفرت (¬٢) غرّتها في الدُّجى … ما جَسَرَتْ (¬٣) تُبْصِرها الجِنُّ

ثم دخلت سنة ثمانين وستمئة [من الهجرة] (¬٤)

استهلت والخليفة الحاكم وسلطان البلاد الملك المنصور قلاوون (¬٥).

وفي عاشر المحرم انعقدت الهدنة بين أهل عكا والمرقب والسلطان (¬٦)، وكان نازلًا على الروحاء وقد قبض على جماعة من الأمراء ممن كان معه (¬٧)، وهرب آخرون إلى قلعة صهيون إلى خدمة سنقر (¬٨) الأشقر، ودخل المنصور إلى دمشق في التاسع عشر من المحرم فنزل القلعة وقد زُيِّنت له البلد.

وفي التاسع والعشرين من المحرم أعاد القضاء إلى عز الدين بن الصائغ (¬٩) وعزل ابن خلكان (¬١٠). وفي أول صفر باشر قضاء الحنابلة نجم الدين ابن الشيخ شمس [الدين] بن أبي عمر، وقد كان المنصب شاغرًا منذ عزل والده نفسه عن القضاء، وتولى (¬١١) قضاء حلب في هذا الشهر تاج الدين يحيى بن محمد بن إسماعيل الكردي، وجلس الملك المنصور في دار (¬١٢) العدل في هذا الشهر فحكم وأنصف المظلوم من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 490 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.