Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 499

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين وستمئة [من الهجرة]
  3. وفي عاشر المحرم توفي

مكاشفات وكرامات، وكل ذلك خرافات من خرافات العوام وأهل الهذيان كما يعتقدون ذلك في غيره من المجانين والمولَّهين. ولما مات الشيخ يوسف القميني خرج خلق في جنازته (¬١) من العوام وغيرهم، وكانت جنازته حافلة بهم، وحمل على أعناق الرجال إلى سفح قاسيون، وبين يديه غوغاء وغوش كثير وتهليل وأمور لا تجوز من فعل العوام، حتى جاؤوا به إلى تربة المولهين بقاسيون فدفنوه بها، وقد اعتنى بعض العوام بقبره فعمل عليه حجارة منقوشة وعمل على قبره سقفًا مقرنصًا بالدهان وأنواعه، وعمل عليه مقصورة وأبوابًا، وغالى فيه مغالاة زائدة، ومكث هو وجماعة مجاورون عنده مدة في قراءة وتهليل، ويطبخ لهم الطبيخ (¬٢) فيأكلون ويشربون هناك.

والمقصود أن الشيخ إبراهيم الجَيْعانة لما مات الشيخ يوسف الأقميني جاء من الشاغور إلى باب الصغير في جماعة من أتباعه، وهم في صراخ وضجة وغوش (¬٣) كثير، وهم يقولون: أذن لنا في دخول البلد، أذن لنا في دخول البلد، يكررون ذلك، فقيل له في ذلك فقال: لي عشرون سنة ما دخلت داخل سور (¬٤) دمشق، لأني كنت كلما أتيت بابًا من أبوابها أجد هذا السبع رابضًا بالباب فلا أستطيع الدخول خوفًا منه، فلما مات أُذِن لنا في الدخول، وهذا كله ترويج على الطَّعام والعوام من الهمج الرعاع، الذي هم أتباع كل ناعق. وقيل إن الشيخ يوسف كان يرسل إلى الجَيْعانة مما يأتيه من الفتوح والله سبحانه أعلم بأحوال العباد (¬٥)، وإليه المنقلب والمآب، وعليه الحساب.

[أزدمر] (¬٦) السلحداري] وقد ذكرنا أنه استشهد في وقعة حمص جماعة من الأمراء منهم الأمير عز الدين أزْدُمَر السلحداري عن نحو من ستين سنة، وكان من خيار الأمراء وله همة عالية ينبغي أن ينال بها مكانًا عاليًا في الجنة (¬٧).

قاضي القضاء (¬٨) تقي الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رَزين بن موسى (¬٩) العامري الحموي الشافعي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 499 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.