ولد سنة (¬١) ثلاث وستمئة، وقد سمع الحديث وانتفع بالشيخ تقي الدين بن الصلاح (¬٢)، وأمَّ بدار الحديث مدة، ودرَّس بالشامية، وولي وكالة بيت المال بدمشق، ثم سار (¬٣) إلى مصر فدرس بها بعدة مدارس، وولي الحكم بها، وكان مشكورًا، توفي ليلة الأحد ثالث رجب منها، ودفن بالمقطم (¬٤).
وفي يوم السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي:
الملك الأشرف (¬٥) مُظَفَّر الدين موسى بن الملك الزاهر (¬٦) محيي الدين داود المجاهد بن أسد الدين شيركوه بن الناصر (¬٧) ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه بن شاذي ابن صاحب حمص، ودفن بتربتهم بقاسيون.
وفي ذي القعدة توفي:
الشيخ جمال الدين الإسْكَنْدري الحاسِبُ بدمشق، وكان له مكتب تحت منارة فيروز (¬٨)، وقد انتفع به خلقٌ كثيرٌ، وكان شيخ الحساب في وقته ﵀.
الشيخ علم الدين أبو الحسن (¬٩) محمد (¬١٠) بن الإمام أبي علي الحسين بن عيسى بن عبد الله بن رَشيق (¬١١) الربعي المالكي المصري، ودفن بالقرافة، وكانت له جنازة حافلة، وقد كان فقيهًا مفتيًا، سمع الحديث وبلغ خمسًا وثمانين سنة.
وفي يوم الإثنين الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي:
الصدر الكبير [شمس الدين] أبو الغنائم المُسَلَّم (¬١٢) [ابن] محمد بن المُسَلَّم [بن] مكي بن