Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 501

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وستمئة

خلف بن عَلَّان (¬١)، القيسي الدمشقي.

مولده سنة أربع وتسعين، وكان من الرؤساء الكبار، وأهل البيوتات، وقد ولي نظر الدواوين بدمشق وغير ذلك، ثم ترك ذلك كله وأقبل على العبادة وكتابة الحديث، وكان يكتب سريعًا، يكتب في اليوم الواحد ثلاث كراريس وقد أسمع "مسند الإمام أحمد" (¬٢) ثلاث مرات، وحدَّث بـ "صحيح مسلم" و "جامع الترمذي" وغير ذلك، وسمع منه البرزالي والمزي وابن تيمية، ودُفن من يومه بسفح قاسيون عن ست وثمانين سنة ﵏ جميعًا.

الشيخ صفي الدين (¬٣) أبو القاسم محمد بن عثمان بن محمد التميمي الحنفي.

شيخ الحنفية ببُصرى، ومدرس الأمينية بها مدةً سنين كثيرة، كان بارعًا فاضلًا عالمًا عابدًا مُنْقطعًا عن الناس، وهو والد قاضي القضاة صدر الدين علي (¬٤)، وقد عمر دهرًا طويلًا، فإنه ولد في سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة، وتوفي ليلة نصف شعبان من هذه السنة عن سبع (¬٥) وتسعين سنة ﵀.

ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وستمئة

استُهلّت والخليفة الحاكم بأمر الله والسلطان (¬٦) الملك المنصور قلاوون. وفيها أرسل ملك التتار أحمد إلى الملك المنصور يطلب منه المصالحة وحقن الدماء فيما بينهم، وجاء (¬٧) في الرسلية الشيخ قطب الدين الشيرازي أحد تلامذة النَّصير (¬٨) الطوسي، فأجاب المنصور إلى ذلك وكتب (¬٩) المكاتبات إلى ملك التتر (¬١٠) بذلك.

[وحضر تدريس الأمينية القاضي شمس الدين ابن خلكان في سابع عشر صفر وحضر عنده القاضي عز الدين بن الصائغ وجماعة] (¬١١).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 501 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.