Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 502

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفي مستهلّ صفر قبض السلطان على الأمير الكبير بدر الدين بَيْسَرِي الشَّمْسي (¬١)، وعلى الأمير علاء الدين السَّعدي الشَّمسي (¬٢) أيضًا.

وفيها: درَّس القاضي بدر الدين بن جماعة (¬٣) بالقيمرية، والشيخ (¬٤) شمس الدين بن الصفي الحريري الفرخشاهية (¬٥)، وعلاء الدين بن الزَّمَلْكاني بالأمينية.

وفي يوم الإثنين (¬٦) الحادي عشر من رمضان وقع حريق باللبادين عظيم، وحضر نائب السلطنة إذ ذاك الأمير حسام الدين لاجين السلحدار وجماعة كثيرة من الأمراء، وكانت ليلة هائلة جدًّا وقى الله شَرَّها، واستدرك بعد ذلك أمرها القاضي محيي الدين بن النحاس (¬٧) ناظر الجامع، فأصلح الأمر وسد (¬٨) وأعاد البناء أحسن مما كان ولله الحمد والمنة

وممن توفي فيها من الأعيان:

الشيخ الصالح بقية السلف (¬٩) برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم (¬١٠) الشيخ صفي الدين أبي الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن عَلَوِي بن الدَّرَجي (¬١١) الحنفي إمام العِزِّيَّة بالكشك (¬١٢).

سمع الكثير (¬١٣) من جماعة منهم الكِنْدي وابن الحَرَستاني ولكن لم يظهر سماعه منهما إلا بعد وفاته،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 502 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.