Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 534

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

منها، وقد كان له أولاد فضلاء ينهونه عن ذلك فلم يلتفت إليهم، ولم يزل ذلك دأبه حتى توفي ليلة الجمعة الحادي والعشرين من ربيع الأول. ولما وُلّي القضاة (¬١) الأربعة كان ابن خالته تاج الدين ابن بنت الأعز مستقلًا في القضاء قبل ذلك، فقال له ابن الصاحب المذكور: ما متُّ حتى رأيتك صاحب ربع، فقال له: تسكت وإلا خليتهم يسقونك السم (¬٢)، فقال له: في قلة دينك تفعل، وفي قلة عقولهم يسمعوا (منك)، وقال يمدح الحشيشة الخسيسة (¬٣): [من الخفيف]

في خمارِ الحشيشِ معنى مرامي … يا أُهيلَ (¬٤) العقولِ والأفهامِ

حرموها عن غير عقلٍ ونقلٍ … وحرامٌ تحريمُ غيرِ الحرامِ

وله أيضًا (¬٥): [مخلع البسيط]

يا نفسُ ميلي إلى التَّصابي … فاللهوُ منه الفَتَى يَعيشُ

ولا تَملّي من سُكْرِ يَوْمٍ … إنْ أَعْوزَ الخَمْرُ فالحشيشُ

وله أيضًا: [من المنسرح]

جمعتُ بينَ الحشيشِ والخمرِ … فرحتُ لا أَهْتدي من السُّكْرِ

يا مَنْ يُريني لباب مدرستي … يربحُ واللهِ غايةَ الأجرِ

وقال يهجو الصاحب بهاء الدين (¬٦) بن الحِنّا (¬٧): [من المجتث]

اقْعُدْ بها وَتَهنَّا (¬٨) … لا بُدَّ أن تَتَعَنَّى

تكتبْ عليَّ بن بحرٍ (¬٩) … من أينَ لكْ يابنَ حِنَّا

فاستدعاه فضربه ثم أمر به إلى المارستان فمكث فيه سنة ثم أُطْلِق.

شمس الدين الأصبهاني (¬١٠) شارح "المحصول": محمد بن محمود بن محمد بن عباد السلماني العلَّامة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 534 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.