Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 541

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثمانين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

(توفي بها) وقد جاوز التسعين، وُجد مخنوقًا في المحرم، ودُفن بالصوفية، وقد سمع الحديثَ وكان منفردًا (¬١) في فنون من العلوم كثيرة، منها علم النحو، والأدب، وحل المترجم، والكتابة، والإنشاء، وعلم الفلك، والنجوم، وضرب الرمل، والحساب، وغير ذلك، وله نظم حسن (¬٢).

الخطيب جمال الدين أبو محمد (¬٣) عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الربعي.

توفي بدار الخطابة وحضر الناس الصلاة عليه يوم السبت سلخ جمادى الأولى، وحمل إلى السفح فدفن إلى جانب الشيخ يوسف الفُقَّاعي (¬٤).

فخر الدين أبو الطاهر (¬٥) إسماعيل (¬٦) ابن عزَّ القضاة أبي الحسن علي (بن محمد) بن عبد الواحد بن أبي اليمن (¬٧)، الشيخ الزاهد المُتَقَلِّل من متاع الدنيا.

توفي في العشرين من رمضان، وصلي (¬٨) عليه في الجامع، ودفن بتربة بني الزكي بقاسيون محبة في محيي الدين بن عربي، فإنه كان يكتب من كلامه كلَّ يوم ورقتين، ومن الحديث ورقتين وكان مع هذا يحسن الظن به، وكان يصلّي مع الأئمة (كلهم) بالجامع، وقد أخبر عنه بعض العلماء أنه رأى بخطه: [متقارب]

وفي كُلّ شيء له آيةٌ … تَدلُّ على أنَّه عينُه

وقد صحح على "عينه" وإنما الصحيح المروي عمَّن أنشد هذا الشعر (¬٩).

تدلَّ على أنّه واحد (¬١٠)

وله شعر فمنه: [من المنسرح]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 541 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.