Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 545

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسعين وستمئة (من الهجرة)
  3. [ذكر] فتح عكا وبقية السواحل

[ذكر] فتح عكا وبقية السواحل

وفيها: جاء البريد (¬١) إلى دمشق في مُستهلّ ربيع الأول لتجهيز آلات الحصار لعكا (¬٢)، ونودي في دمشق: الغزاة في سبيل الله إلى عكا، وقد كان أهل عكا (¬٣) في هذا الحين عدوًا على من عندهم من تجار المسلمين، فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأبرزتَ (¬٤) المجانيق (¬٥) إلى ناحية الجسورة، وخرجت العامة المطوعة (¬٦) يجرون في العجل حتى الفقهاء والمدرسية والصلحاء، وتولى سياقتها (¬٧) الأمير علم الدين الدَّوَيْداري (¬٨)، وخرجت العساكر بين يدي نائب الشام، وخرج هو في آخرهم، ولحقه صاحب حماة الملك المظفر (¬٩) وخرج الناس من كلّ صوب، واتّصل بهم عسكر طرابلس، وركب الأشرف من الديار المصرية بعساكره قاصدًا عكا، (فتوافت) الجيوش هنالك، فنازلها (¬١٠) يوم الخميس رابع ربيع الآخر ونصبت عليها المجانيق من كلّ ناحية يُمكن نصبها عليها، واجتهدوا غاية الاجتهاد في محاصرتها (¬١١) والتضييق على أهلها، واجتمع الناس بالجوامع (¬١٢)، لقراءة "صحيح البخاري"، فقرأه الشيخ شرف الدين الفزاري (¬١٣)، فحضر (¬١٤) القضاة والفضلاء والأعيان. وفي أثناء محاصرة عكا وقع تخبيط من نائب الشام (¬١٥) حسام الدين لاجين، فتوهَّم أن السلطانَ يُريد مسكَه، وكان قد أخبره بذلك الأمير الذي يقال له

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 545 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.