Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 544

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسعين وستمئة (من الهجرة)

وصاحب اليمن الملك المظفر شمس الدين يوسف بن المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول.

وصاحب مكة نجم الدين أبو نُميّ محمد بن إدريس بن علي بن قتادة الحَسَني (¬١).

وصاحب المدينة عزَّ الدين جَمَّاز بن شيحة الحسيني.

وصاحب الروم غياث الدين كِيْخِسر (¬٢) [وهو ابن ركن الدين قَلج أرسلان السلجوقي] (¬٣).

وصاحب حماة (¬٤) تقي الدين محمود (¬٥) بن الملك المنصور ناصر الدين محمد بن الملك المظفر تقي الدين محمد (¬٦) وخراسان وتلك النواحي أرغون بن أبغا بن هولاكو (¬٧) بن تولي بن جنكزخان.

وكان أول هذه السنة يوم الخميس وفيه تصدق عن الملك المنصور بأموال كثيرة جدًّا من الذهب والفضة، وأنزل السلطان إلى تربته في ليلة الجمعة فدفن بها تحت القبة، ونزل في قبره بدر الدين بيدرا، وعلم الدين الشجاعي، وفرقت صدقات كثيرة حينئذ، ولما قدم الصاحب شمس الدين بن السَّلعوس من الحجاز خلع عليه للوزارة، وكَتبَ تقليده بها القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر (¬٨) كاتب الإنشاء بيده، وركب الوزير في أُبهة الوزارة إلى داره، وحكم.

ولما كان يوم الجمعة قُبض على شمس الدين سُنْقُر الأَشْقَر وسيف الدين بن جرمك الناصري، وأُفرج عن الأمير زين الدين كَتْبُغا وكان قد قبض عليه (¬٩) مع طُرُنْطاي (¬١٠)، ورد عليه إقطاعه، وأُعيد التقي توبة إلى وزارة دمشق مرة أخرى. وفيها أثبت ابن الخُوَيي محضرًا يتضمَّن أن يكون تدريس الناصرية للقاضي الشافعي وانتزعها من زين الدين (¬١١) الفارقي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 544 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.