Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 543

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسعين وستمئة (من الهجرة)

وله في فكاك الأسرى وغير ذلك، وأوصى عند موته بثلاثمئة ألف تصرف على (¬١) الجند بالشام ومصر، فحصل لكل جندي خمسون درهمًا، وكانت وفاته في ذي الحجة، ودفن بتربته بسفح المقطم. ﵀.

قاضي القضاة نجم الدين أبو العباس أحمد (¬٢) بن الشيخ شمس الدين عبد الوحمن بن أبي عمر المقدسي.

توفي ثاني عشر رجب (¬٣) وحضر (¬٤) جنازته خلق كثير (¬٥) ونائب السلطنة ودفن بقاسيون وله من العمر أربعون سنة (¬٦) سواء، وكان فاضلًا بارعًا خطيبًا مدرسًا بأكثر المدارس، (وهو) شيخ الحنابلة وابن شيخهم، وتولى بعده القضاء الشيخ شرف الدين حَسَن (¬٧) بن عبد الله بن أبي عمر، والله أعلم.

ثم دخلت سنة تسعين وستمئة (من الهجرة) (¬٨)

فيها: فتحت عكا وبقية السواحل التي كانت بأيدي الفرنج (من مدد متطاولة)، ولم يبق لهم فيها (¬٩) حجر واحد ولله الحمد والمنة.

استهلت هذه السنة والخليفة الحاكم بأمر الله أبو العباس العباسي (¬١٠)، وسلطان البلاد الملك الأشرف خليل بن المنصور قلاوون (¬١١)، ونائبه بمصر وأعمالها بدر الدين بيدرا، ووزيره ابن السلعوس الصاحب شمس الدين (¬١٢)، ونائبه بالشام حسام الدين لاجين السلحدار (¬١٣) المنصوري، وقضاة الشام هم المذكورون (في التي) قبلها.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 543 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.