Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 566

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدي وستمئة
  3. وممن توفى فيها من الأعيان

المُرَحّل، وهو والد الشيخ صدر الدين بن الوكيل، سمع الحديث وبرع في الفقه وفي علوم شتى، منها علم الهيئة وله فيه مصنف، تولى خطابة دمشق ودرس وأفتى، توفي (¬١) ليلة السبت الثالث والعشرين (¬٢) من ربيع الأول، وصَلَّى عليه من الغد بباب الصغير (¬٣) الشيخ عزَّ الدين الفاروثي (¬٤)؛ ولي الخطابة قليلًا ثم عزل ثم مات (¬٥)، ودفن بباب الصغير عفا الله عنا وعنه (¬٦).

الصَاحِب فَتحُ الدّين أبو عبد الله (¬٧) محمد بن مُحيي الدين عبد (¬٨) الله بن عبد الظَّاهر.

كاتبُ الأسرار في الدولة المَنْصورية بعد ابن (¬٩) لقمان حين تولَّى الوزارة. وكان ماهرًا في هذه الصناعة، وحظيَ عند المنصور وكذا عند ابنه الأشرف، وقد طلب منه ابن السَّلْعوس أن يقرأ عليه كل ما يكتبه، فقال: هذا لا يمكن فإن أسرار (¬١٠) الملوك لا يطلع عليها غيرهم، وأبصروا لكم غيري يكون معكم بهذه المثابة، فلما بلغ ذلك الأشرف أعجب (¬١١) منه وازدادت عنده منزلته، توفي يوم السبت نصف رمضان، وأخرجت في تركته قصيدة (¬١٢) قد رثا بها تاج الدين بن الأثير وكان قد شوش (¬١٣) فاعتقد أنه يموت فعوفي فبقيت بعده (¬١٤)، وتولى ابن الأثير بعده ورثاه تاج الدين كما رثاه وتوفي (¬١٥) ابن الأثير بعده بشهر وأربعة أيام رحمهما الله.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 566 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.