Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 579

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ولأهله، وقد درس وهو صغير بالدماغية، ثم ولي قضاء القدس، ثم بَهَسْنا (¬١)، ثم ولي قضاء حلب، ثم عاد إلى المحلة، ثم ولّي قضاء القاهرة، ثم قدم على قضاء الشام مع تدريس العادلية والغزالية وغيرهما، وكان من حسنات الزمان وأكابر العلماء الأعلام، عفيفًا نزهًا بارعًا محبًا للحديث وعلمه وعلمائه (¬٢)، وقد خَرَّجَ له شيخُنا الحافظُ المِري أربعين حديثًا متباينة الإسناد، وخرَّج له تقي الدين عُبيد بن عتبة الاسعردي (¬٣) مشيخةً على (حروف) المعجم، اشتملت على مئتين وستة وثلاثين شيخًا.

قال البرزالي: وله نحو ثلاثمئة شيخ لم يُذْكَروا في هذا المعجم، توفي (¬٤) يوم الخميس الخامس والعشرين من رمضان، عن سبع وستين سنة، وصُلّي عليه ودُفن من يومه بتربة والده بسفح قاسيون. رحمه الله تعالى. الأمير علاء الدين الأعمى (¬٥).

(ناظر القدس وباني كثيرًا من معالمه اليوم، وهو الأمير الكبير علاء الدين) أَيْدَكِين بن عبد الله الصالحي النَّجْمي، كان من أكابر الأمراء، فلما أضرَّ أقام بالقدس الشريف وولي نظره معمره ومثمره (¬٦) وكان مهيبًا لا تخالف مراسيمه، وهو الذي بنى المطهرة قريبًا في مسجد النبي (¬٧) ﷺ، فانتفع الناس بها (¬٨): بالوضوء وغيره، ووجد بها الناس (¬٩) تيسيرًا، وابتنى بالقدس (¬١٠) رُبطًا كثيرة، وآثارًا حسنة، وكان يباشر الأمور بنفسه، وله حرمة وافرة، توفي في شوال منها (¬١١).

الوزير (¬١٢) شمس الدين محمد بن عثمان بن أبي الرجاء التَّنوخي (¬١٣)، المعروف بابن السَّلْعوس (¬١٤)، وزير الملك الأشرف.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 579 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.