مات تحت الضرب الذي جاوز ألف مقرعة، في عاشر صفر من هذه السنة، ودُفن بالقرافة، وقيل إنه نقل إلى الشام بعد ذلك. (وكان) ابتداء أمره تاجرًا، ثم ولي الحسبة بدمشق بسفارة تقي الدين بن توبه (¬١)، ثم كان يُعامل الملك الأشرف قبل السلطنة فظهر منه على عدل وصدق، فلما ملك بعد أبيه المنصور استدعاه من الحج فولّاه (¬٢) الوزارةَ، وكان يتعاظم على أكابر الأمراء ويسميهم بأسمائهم، ولا يقوم لهم، فلما قتل أستاذه الأشرف (¬٣) تسلموه بالضرب والإهانة وأخذ الأموال، حتى أعدموه حياته، وصبروه (¬٤) وأسكنوه الثَّرى، بعد أن كان عند نفسه قد بلغ الثُّريا، ولكن حقًا على الله أنه ما رفع شيئًا إلا وضعة (¬٥).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 580 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.