Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 585

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. دخلت سنة أربع وتسعين وستمئة
  3. وفيها توفي من الأعيان

فمنهم من أدركها ومن الناس من لم يدرك (¬١) فصلى على القبر ودفن بزاويته ﵀.

وفيها: في أواخر ربيع الأول جاء الخبر بأن عسَّاف بن أحمد بن حجّي (¬٢) الذي كان قد أجار ذلك النصراني الذي سبَّ الرسول قُتل ففرح الناس بذلك (¬٣).

الشيخ الصالح العابد الزاهد الورع (¬٤) بقيَّةُ السَّلَف جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد (¬٥) بن قاضي القضاة وخطيب الخطباء عماد الدين عبد الكريم بن قاضي القضاة جمال الدين عبد الصمد بن الحَرَسْتاني.

سمع الحديث وناب عن أبيه في الإمامة (¬٦) وتدريس الغزالية، ثم ترك المناصب والدنيا، وأقبل على العبادة، وللناس (¬٧) فيه اعتقاد حسن صالح، يقثلون يده ويسألونه الدعاء، وقد جاوز الثمانين، ودفنَ (¬٨) بالسفح عند أهله في أواخر ربيع الآخر.

الشيخ محب الدين الطبري (¬٩) (المكي) [هو الإمام العلامة العالم الحافظ مفتي بلاد الحجاز في زمانه، محب الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري المكي] (¬١٠) الشافعي.

سمع الكثير وصنف في فنون كثيرة، من ذلك كتاب "الأحكام" في مجلدات كثيرة مفيدة، وله كتاب على "ترتيب جامع المسانيد" أسمعه لصاحب اليمن. وكان مولده يوم الخميس السابع والعشرين من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 585 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.