جمادى الآخرة سنة عشر وستمئة وكانت وفاته في جمادى الآخرة من هذه السنة (¬١)، ودفن بمكة، وله شعر جيد فمنه قصيدته في المنازل (التي) بين مكة والمدينة تزيد على ثلاثمئة بيت، كتبها عنه الحافظ شرف الدين الدمياطي في معجمه.
الملك المُظَفَّر (¬٢) صاحب اليمن يوسف بن المنصور نور الدين عمر بن علي بن رَسُول.
أقام في مملكة اليمن بعد أبيه سبعًا وأربعين سنة، وعُمّر ثمانين سنة، وكان أبوه قد ولي أزيد من مدة عشرين سنة بعد الملك أقسيس (¬٣) ابن الكامل محمد، وكان عمر بن علي بن رسول مُقَدَّمَ عساكر أقسيس، فلما مات أقسيس وثب (¬٤) على الملك فتم له الأمر وتَسَمَّى بالملك المنصور، واستمرَّ أزيدَ (¬٥) من عشرين سنة، ثم ابنه المظفر سبعًا وأربعين سنة، ثم قام من بعده في الملك ولده الملك الأشرف (¬٦) ممهدُ الدين فلم يمكث سنةً حتى مات، ثم قام أخوه المؤيد عزَّ الدين داود بن المظفر فاستمر في الملك مدة، وكانت (¬٧) وفاة الملك المظفر المذكور في رجب من هذه السنة، وقد جاوز الثمانين (¬٨)، وكان يحب الحديث وسماعه، وقد جمع (¬٩) لنفسه أربعين حديثًا.
شَرَف الدين المَقْدِسي (¬١٠) الشيخ الإمام الخطيب (¬١١) المدرس المُفْتي، شرف الدين أبو العباس
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 586 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7204)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.