Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 595

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الشيخ الخالدى (¬١) (هو) الشيخ الصالح إسرائيل بن علي بن حسين الخالدي.

له زاوية خارج باب السلامة، (كان) يُقْصَد فيها للزيارة، وكان مشتملًا على عبادة وزهادة، وكان لا يقوم لأحد (¬٢)، ولو كان مَنْ كان، وعنده سكون وخشوع ومعرفة بالطريق، وكان لا يخرج من منزله إلا إلى الجمعة، حتى كانت وفاته بنصف رمضان ودفن بقاسيون رحمه اللّه تعالى.

الشرف الحسن المقدسي (¬٣) هو قاضي القضاة شرف الدين أبو الفضل الحسن بن الشيخ (¬٤) الإمام الخطيب شرف الدين أبي بكر عبد اللّه ابن الشيخ أبي عمر المقدسي.

سمع الحديث وتفقه وبرع في الفروع والنحو (¬٥) واللغة، وفيه أدب وحسن محاضرة، مليح (الشكل)، تولَّى القضاء بعد نجم الدين بن الشيخ شمس الدين في أواخر سنة سبع وثمانين، ودرَّسَ بدار الحديث الأشرفية بالسفح، توفي (¬٦) ليلة الخميس الثاني والعشرين من شَوّال، وقد قارب الستين، ودُفن من الغد بمقبرة جدّة (بالسَّفْح)، وحضر نائب السلطنة والقضاة والأعيان جنازته (¬٧)، وعُمل من الغد عزاؤه بالجامع المُظَفَّري (¬٨)، وباشر القضاء بعده تقي الديق سليمان بن حمزة (¬٩)، وكذا مشيخة دار الحديث الأشرفية بالسفح، وقد وليها (¬١٠) شهاب الدين العابر الحنبلي النابلسي مدة شهور، ثم صرف عنها واستقرت بيد التقي سليمان المقدسي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 595 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.