Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 608

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمئة

أخذها يوم الأربعاء سابع رمضان، ثم فتحت مرعش بعدها، فدُقَّت البشائر (¬١)، ثم انتقل الجيش إلى قلعة حموص (¬٢) فأصيب جماعة من الجيش منهم الأمير علم الدين سنجر طَقْصُبا (¬٣) أصابه زِيار (¬٤) في فخذه، وأصاب الأمير علم الدين الدويداري حجر في رجله.

ولما كان يوم الجمعة سابع (¬٥) عشر شوال عمل الشيخ تقي الدين بن تيمية ميعادًا في الجهاد، وحَرَّضَ فيه وبالغ في أجور المجاهدين، وكان ميعادًا حافلًا جليلًا (¬٦).

وفي هذا الشهر عاد الملك المسعود نجم الدين خضر بن السلطان الملك الظاهر (¬٧) بيبرس من بلاد الأشكري إلى ديار مصر (¬٨) بعد أن مكث هناك من زمن الأشرف بن المنصور، وتلقّاه السلطان بالموكب وأ كرمه (¬٩) وعظمه.

وحج الأمير خضر (بن الظاهر) في هذه السنة مع المصريين وكان فيهم الخليفة الحاكم بأمر (¬١٠) الله العباسي.

وفي شهر شوال جلس المدرسون بالمدرسة التي أنشأها نائب السلطنة بمصر (¬١١) وهي المنكوتمرية داخل باب القنطرة.

وفيها: دقت البشائر لأجل أخذ قلعتي حميمص ونجم من بلاد سيس.

وفيها: (¬١٢) وصلت الجريدة من بلاد مصر قاصدين بلاد سيس مددًا لأصحابهم، وهي (¬١٣) نحو ثلاثة آلاف مقاتل.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 608 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.