Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 616

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

التَّقِيُّ تَوْبَة الوزير (¬١) الصاحب الكبير الصدر الوزير تَقِيّ الدين تَوْبَة بن عليّ بن مهاجر بن شُجاع بن تَوْبة الرّبعي التّكريتي.

ولد سنة عشرين وستمئة يوم عرفة بعرفة (¬٢)، وتنقل بالخدم إلى أن صار وزيرًا بدمشق مرات عديدة، حتى توفي ليلة الخميس ثاني جمادى الآخرة، وصلي عليه غدوةً بالجامع وسوق الخيل، ودفن بتربته تجاه دار الحديث الأشرفية بالسفح، وحضر جنازته القضاة والأعيان، وباشر بعده نظر الدواوين فخر الدين بن الشيرجي، وأخذ أمين الدين بن هلال نظر الخزانة.

الأمير الكبير (¬٣) شمس الدين بَيْسَري (¬٤).

كان من أكابر الأمراء المُقَدَّمين (¬٥) في خدمة الملوك، من زمن قلاوون وهلم جرَّا، توفي في السجن بقلعة مصر (¬٦)، وعُمل له عزاءٌ بالجامع الأموي، وحضره نائب السلطنة الأفرم والقضاة والأعيان.

السلطان الملك المُظَفَّر (¬٧) تقي الدين محمود بن الملك المنصور ناصر الدين محمد بن تقي الدين محمود بن الملك المنصور محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب صاحب حماة، وابن ملوكها كابرًا عن كابر.

توفي (¬٨) يوم الخميس الحادي والعشرين من ذي القعدة، ودفن ليلة الجمعة، ﵀.

الملك الأوحد (¬٩) نجم الدين يوسف بن الملك الناصر داود بن المعظم.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 616 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.