ناظر القدس الشريف، توفي به ليلة الثلاثاء رابع ذي القعدة (¬١) ودفن برباطه عند باب حطة عن سبعين سنة، وحضر جنازته خلق كثير وجم غفير، وكان من خيار أبناء الملوك دينًا وفضيلة وإحسانًا إلى الضعفاء، ﵀.
القاضي شهاب الدين (¬٢) يوسف بن الصاحب محيي الدين (¬٣) بن النحاس.
أحد رؤساء الحنفية، ومدرس الريحانية (¬٤) والظاهرية وقد ولي نظر الخزانة ونظر الجامع في وقت وكان صدرًا كبيرًا كافيًا، توفي ببستانه بالمزّة ثالث عشر ذي الحجة، ودرس بعده بالريحانية القاضي جلال الدين بن حسام الدين.
الصدر الكبير الرئيس الصاحب (¬٥) أمين (¬٦) الدين أبو الغنائم سالم بن محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْرَى التَّغْلبي.
كان أحسن حالًا من أخيه (¬٧) القاضي نجم الدين، وقد سمع الحديث وأسمعه، وكان صدرًا معظمًا، ولي نظر الدواوين ونظر الخزانة، ثم ترك المناصب وحجَّ وجاور بمكة، ثم قدم دمشق فأقام بها دون السنة ومات، توفي يوم الجمعة ثامن وعشرين ذي الحجة، وصُلّي عليه بعد الجمعة بالجامع، ودُفن بتربتهم بسفح قاسيون، وعُمل عزاؤه بالصاحبية (¬٨).
ياقوت بن عبد اللّه (¬٩) أبو الدُّرّ المستعصمي الكاتب، لقبه جمال الدين، وأصله رومي.
كان فاضلًا مليح الخطّ مشهورًا بذلك، كتب خِتَمًا حسانًا، وكتب الناس عليه ببغداد، وتوفي (¬١٠) بها