Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 618

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمئة

في هذه السنة، وله شعر رائق، فمنه ما أورده البرزالي في "تاريخه" عنه (¬١): [من البسيط]

تُجَدِّدُ الشَّمْسُ شَوْقي كُلَّما طَلَعَتْ … إلى مُحَيّاكَ يا سَمْعي ويا بَصَري

وأَسْهَرُ الليلَ ذا أُنْسٍ بوحْشَتِهِ … إذ طيب ذِكْرِكِ في ظَلْمائه سَمَري (¬٢)

وكلَّ يوم مَضَى لي (¬٣) لا أَراكَ به … فلستُ مُحْتَسِبًا ماضِيهِ (¬٤) منْ عُمُرِي

لَيْلي نَهَارٌ إذا ما دُرْتَ في خَلَدي … لأنَّ ذِكْرَك نُورُ القَلْبِ والبَصَرِ

ثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمئة

فيها: كانت وقعة قازان، وذلك أنَّ هذه السنة استهلّت والخليفةُ والسلطان هما المذكوران (¬٥) في التي قبلها، ونائب مصر سَلَّار، ونائب الشام آقوش الأفرم (¬٦)، وسائر الحكام هم المذكورون في التي قبلها.

وقد تواترتِ الأخبارُ بقصد التتار (¬٧) بلاد الشام، وقد خاف (¬٨) الناس من ذلك خوفًا شديدًا، وجفل الناس من بلاد حلب وحماة، وبلغ كرى الخيل من حماة إلى دمشق نحو المئتي درهم، فلما كان يوم الثلاثاء ثاني المحرم ضربت البشائر بسبب خروج السلطان من مصر (¬٩) قاصدًا الشام، فلما كان يوم الجمعة ثامن ربيع الأول دخل (السلطان) إلى دمشق في مطر شديد ووحل كثير، ومع هذا خرج الناس لتلقيه، وكان قد أقام بغزة (¬١٠) قريبًا من شهرين، وذلك لمّا بلغه قدوم التتار إلى الشام (¬١١)، فتهيأ لذلك وجاء فدخل دمشق فنزل (¬١٢) بالطارمة، وزُينت له البلد (¬١٣)، وكثرت له الأدعية وكان وقتًا شديدًا، وحالًا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 618 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.