Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 631

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

عدة من مشاهير (¬١) (الأمراء) ثم ولي بعده القضاء شمس الدين الحريري [كما ذكرنا] (¬٢).

القاضي الإمام (¬٣) العالم (¬٤) إمام الدين أبو المعالي عمر بن القاضي سعد الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن الشيخ إمام الدين أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد القزويني الشافعي.

قدم دمشق هو وأخوه جلال الدين، فقررا في مدارس، ثم انتزع إمام الدين قضاء القضاة بدمشق من بدر الدين بن جماعة كما تقدم في سنة سبع وسبعين (¬٥)، وناب عنه أخوه، وكان جميل الأخلاق كثير الإحسان (رئيسًا)، قليل الأذى. ولما أزف قدوم التتار سافر إلى مصر (¬٦)، فلما وصل إليها لم يقم بها سوى أسبوع وتوفي ودفن بالقرب من (قُبَّة) الشافعي عن ست وأربعين سنة، وصار المنصب إلى بدر الدين بن جماعة، مضافًا إلى (ما بيده من) الخطابة (وغيرها)، ودرس أخوه بعده بالأمينية، كما ذكرنا. المُسْنِد (المُعَمَّر) الرِّحْلَة (¬٧) شرف الدين أحمد بن هبة اللّه (بن أحمد بن محمد) (¬٨) بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه بن الحسن بن عساكر الدمشقي.

ولد سنة أربع عشرة وستمئة، وسمع الحديث وروى، توفي خامس عشر (¬٩) جمادى الأولى من هذه السنة عن خمس وثمانين سنة.

الخطيب الإمام العالم الرئيس (¬١٠) موفق الدين أبو المعالي محمد بن محمد بن المفضَّل البَهْراني (¬١١)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 631 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.