Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 632

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. [ثم دخلت] سنة سبعمئة من الهجرة النبوية

القُضاعي الحموي، خطيب حماة (¬١)، ثم خطب بدمشق عوضًا عن الفاروثي، كما ذكرنا ودرس بالغزالية ثم عزل بابن جماعة، وعاد إلى بلده، ثم قدم دمشق عام (¬٢) قازان فمات بها.

الصَّدْر شمس الدين (¬٣) محمد بن سلمان (¬٤) بن حمائل بن علي المقدسي المعروف بابن غانم.

وكان من أعيان الناس وأكثرهم مروءةً، ودرَّس بالعصرونية، (توفي وقد) جاوز الثمانين، وكان من الكتاب المشهورين (¬٥) المشكورين، وهو والد الصدر علاء الدين بن غانم.

الشيخ جمال الدين أبو محمد (¬٦) عبد الرحيم بن عمر بن عثمان البَاجُرْبَقي (¬٧) الشافعي.

أقام مدةً بالموصل يشتغل ويفتي، ثم قدم دمشق (عام قازان فمات بها، وكان قد) أقام بها مدة كذلك، ودرس بالقليجية والدولعية، وناب في الخطابة ودرس بالغزالية نيابة عن الشمس الأَيْكي، وكان قليلَ الكلام مجموعًا عن الناس، وهو والد الشمس محمد المنسوب إلى الزندقة والانحلال، وله أتباع (ينسبون إلى) ما ينسب إليه، ويعكفون على ما كان يعكف عليه، وقد حدث جمال الدين المذكور "بجامع الأصول" عن بعض أصحاب مصنفه (¬٨) ابن الأثير، وله نظم حسن، والله سبحانه أعلم.

[ثم دخلت] (¬٩) سنة سبعمئة من الهجرة النبوية

[استُهلت والخليفةُ والسلطانُ ونوابُ البلاد والحكام بها هم المذكورون في التي قبلها، غير الشافعي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 632 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.