الصَّاحب أمين الدِّين (¬٢): أبو بكر بن الوجيه عبد العظيم بن يوسف المعروف بابن الدقَّاقي (¬٣).
والحاج بَهَادر (¬٤): نائب طَرابُلُس مات بها.
والأمير سيف الدين قَبْجَق (¬٥): نائب حلبَ، مات بها، ودفن بتربته بحماةَ، ثاني جُمادى الآخرة وكان شهمًا شجاعًا، وقد ولّي نيابة دمشق في أيام لَاجِيْن (¬٦)، ثم قفز إلى التَّتر خوفًا من لَاجين، ثم جاء مع التَّتر. وكان على يديه فرج المسلمين كما ذكرنا عام قازان، ثم تنقلت به الأحوال إلى أن مات بحلب، ثم وليها بعده أسَنْدَمُر، ومات أيضًا في آخر السنة (¬٧).
الشيخ كريم الدين [أبو القاسم عبد الكريم] (¬٨) بن الحسين الآملي (¬٩): شيخ الشيوخ بمصر (¬١٠)، كان له صلة بالأمراء، وقد عُزل مرَّة عن المشيخة بابن جماعة (¬١١).
توفي ليلة السبت سابع شوال بخانقاه سعيد السعداء، وتولاها بعده الشيخ علاء الدين القونوي كما تقدم.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 85 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7336)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.