الفقيه الكبير عز الدّين عبد العزيز بن (¬١) عبد الجليل: النَّمراوي (¬٢) الشافعيّ، كان فاضلًا بارعًا، وقد صحب سلّار نائبَ مصر، وارتفع في الدنيا بسببه.
ابن الرفعة (¬٣): هو الإمام العلامة نجم الدين أحمد بن محمد [شارح (التنبيه) (¬٤)، وله غير ذلك (¬٥)، وكان فقيهًا فاضلًا وإمامًا في علوم كثيرة ﵏] (¬٦).
ثم دخلت سنة إحدي عشرة وسبعمئة
استهلت (والخليفة والسلطان والمباشرون) (¬٧) هم المذكورون في التي قبلها، غيرَ الوزير (¬٨) بمصر فإنَّه عُزل ووُلي سيف الدين بَكْتَمُر وزيرًا.
والنَّجم البصراوي عزل أيضًا بعز الدين بن القلانسي (¬٩).
وقد انتقل الأَفْرَم من صرخد (¬١٠) إلى نيابة طرابُلُس [لإشارة ابن تيمية على السُّلطان بذلك] (¬١١).
ومُلِّك (¬١٢) حماةَ الملك المؤيِّد عماد الدين على قاعدة أسلافه.
وقد مات نائب حلب أسَنْدَمُر وهي شاغرة عن نائب فيها، وأَرْغُون الدَّوادار الناصري قد وصل إلى دمشق لتسفير قَرَاسُنْقُر منها إلى حلَبَ، وإحضار سيف الدين كَرَاي إلى نيابة دمشق (¬١٣)، وغالب العساكر