Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 88

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة إحدي عشرة وسبعمئة

الحديث الكاملية، وجامع ابن طولون والصَّالحية والناصرية، وحصل (¬١) له إقبال كثير من السلطان.

واستقرّ جمال الدين الزَّرعي على قضاء العسكر وتدريس جامع الحاكم، ورسم له أن يجلس مع القضاة بين الحنفي والحنبلي بدار العدل عند السلطان (¬٢).

وفي مستهلّ جُمادى الأولى أشهد القاضي نجمُ الدِّين الدمشقي (¬٣) نائب ابن صَصْرَى على نفسه بالحكم ببطلان البيع في الملك الذي اشتراه (¬٤) ابن القلانسي من تَرِكَةِ المنصوري في الرَّمثا (¬٥) والثُّوجَة (¬٦) والفضالية (¬٧) لكونه بدون ثمن المثل، ونفذه بقية الحكام، وأحضر ابن القلانسي إلى دار السعادة وادَّعى عليه بريع ذلك، ورُسم عليه بها، ثم حكم قاضي القضاة تقي الدين الحنبلي بصحة هذا البيع وبنقض ما حكم به الدّمشقي، ثم نَفَّذَ بقيةُ الحكام ما حكم به الحنبلي.

وفي هذا الشهر قُرِّر على أهل دمشقَ ألف وخمسمئة فارس لكل فارس خمسمئة درهم، وضربت على الأملاك والأوقاف، فتألَّم الناس من ذلك تألُّمًا عظيمًا، وسُعِيَ إلى الخطيب جلال الدين فسعى إلى القضاة واجتمع النَّاس بكرةَ يوم الإثنين ثالث عشر الشهر واحتفلوا (¬٨) بالاجتماع وأخرجوا معهم المصحف العثماني والأثرَ النبوي والسَّناجق الخليفية، ووقفوا في الموكب، فلما رآهم كَرَاي تغيَّظ عليهم، وشتم القاضي (¬٩) والخطيب (¬١٠)، وضربَ مجد الدين التُّونسي (¬١١) ورسم عليهم ثم أطلقهم بضمانٍ وكفالة، فتألم الناس من ذلك كثيرًا، فلم يمهله الله إلا عشرة أيام فجاءه الأمرُ فجأةً فعُزِلَ وحُبِس، ففرح النّاس بذلك فرحًا شديدًا (¬١٢)، [ويقال: إن الشيخ تقي الدين بلغه ذلك الخبر عن أهل الشام فأخبر السلطان بذلك فبعثَ من فوره فمسكه شر مسكة] (¬١٣).

وصفة مسكه أن تقدَّم الأمير سيف الدين أَرْغُون الدَّوادار فنزل في القصر، فلما كان يوم الخميس الثالث والعشرين من جُمادى الأولى خلع على الأمير سيف الدين كَرَاي خِلعة سنية، فلبسها وقبَّل العتبة،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 88 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.