Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 90

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة إحدي عشرة وسبعمئة

وبعد ذلك بيومين قَدمَ تقليدُ عز الدين بن القلانسي وكالة السُّلطان على ما كان عليه، وأنه أُعفيَ عن الوزارة لكراهته لذلك.

وفي رجب باشر ابن السّلعُوس نظر الأوقاف عوضًا عن شمس الدين بن عدنان (¬١).

وفي شعبانَ ركب نائبُ السَّلطنة (¬٢) بنفسه إلى أبواب السُّجون، فأطلقَ المحبوسين بنفسه، فتضاعَفَتْ له الأدعيةُ في الأسواق وغيرها.

وفي هذا اليوم قدم الصّاحب عز الدين بن القلانسي من مصرَ فاجتمع بالنائب وخلع عليه ومعه كتاب يتضمَّن احترامه، وإكرامه، واستمرارَه على وكالة السُّلطان، ونظر الخاص، والإنكار لما ثَبَتَ عليه بدمشقَ، وأنَّ السلطان لم يعلم بذلك ولا وَكَّل فيه، وكان المساعد له على ذلك كريم الدّين ناظر الخاص السلطاني، والأمير سيف الدين أَرْغُون الدَّوادار (¬٣).

وفي شعبانَ منع ابن صَصرَى الشهود والعقاد [من جهته، وامتنع غيرهم أيضًا وردهم المالكي] (¬٤). وفي رمضان جاء البريد بتوليه زين الدين كَتْبُغَا المنصوري حجوبيّة الحُجّاب، والأمير بدر الدين بَكْتُوت (¬٥) القَرَمانيّ شدَّ الدّواوين عوضًا عن طُوْغَان (¬٦)، وخلع عليهما معًا.

وفيها ركب بهَادُر السِّنْجَري نائبُ قلعة دمشق على البريد إلى مصرَ وتولَّاها سيفُ الدّين بَلَبَان البدري، ثم عاد السِّنْجَري في آخر الشهر (¬٧) على نيابة البِيْرَة، فسار إليها.

وجاء الخبر في آخر رمضان (¬٨) بأنّه قد احتيط على جماعة من قُصَّاد المسلمين ببغدادَ، فقتل منهم ابن العقاب وابن البدري (¬٩)، وتخلّص عُبيدةُ وجاء سالمًا.

وخرج المحْمَلُ في شوال وأمير الحاج الأمير علاء الدين طَيْبُغَا أخو بَهَادُرآص.

وفي عاشر (¬١٠) ذي القعدة جاء الخبر بأن الأمير قَرَاسُنْقُر رجع من طريق الحجاز بعد أن وصل إلى بركة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 90 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.