Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 109

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة خمس عشرة وسبعمئة
  4. فتح ملطية

الشَّيخ سليمانُ التُّركماني (¬١): المولَّه الذي كان يجلس على مصطبته بالعُلَبيِّيْنَ، وكان قبل ذلك مقيمًا بطَهَارة باب البريد، وكان لا يتحاشى من النَّجاسات ولا يتَّقيها، ولا يصلّي الصلوات ولا يأتيها، [وكان بعضُ النَّاس من الهَمَج له فيه عقيدة] (¬٢)، قاعدةَ الهمَج الرّعاع الذين هم أتباع كل ناعق من المُوَلَّهين والمجانين، ويزعمون أنّه يكاشف، وأنه رجلٌ صالح، ودُفن بباب الصَّغير في يوم كثير الثلج.

وفي يوم عَرَفةَ توفِّيت:

الشَّيخة الصالحة العابدة الناسكة (¬٣): أُمُّ زينب فاطمة بنت عَبَّاس (¬٤) بن أبي الفتح بن محمد البغدادية بظاهر القاهرة، وشهدها خلق كثير، وكانت من العالمات الفاضلات، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتقوم على الأَحْمديَّة في مؤاخاتهم النِّساء [والمردان] وتنكر أَحوالهم وأُصولَ أهل البدع وغيرهم] (¬٥)، وتفعل من ذلك ما لا تقدر عليه الرجال، وقد كانت تحضُر مجلس الشيخ تقي الدين بن تيمية فاستفادت منه ذلك وغيره، وقد سمعتُ الشيخ تقي الدين يُثْني عليها ويَصفُها بالفضيلة والعلم، ويذكر عنها أنَّها كانت تستحضر كثيرًا من "المُغْني" أو أكثره، وأنه كان يستعدُّ لها من كثرة مسائلها وحسن سؤالاتها وسرعة فهمها، وهي التي ختَّمت نساءً كثيرًا القرآن، منهُن أمُّ عائشة بنتُ صُدَيق، زوجة الشيخ جمال الدين المِزِّي، وهي التي أقرأت ابنتها زوجتي أَمَةَ الرَّحيم زَيْنب، رحمهنَّ الله وأكرمهن برحمته وجنته آمين.

ثم دخلت سنة خمس عشرة وسبعمئة

استهلَّت [والحكام في البلاد هم المذكورون في التي قبلها] (¬٦).

فتْحُ مَلَطْيَة (¬٧)

في يوم الإثنين (¬٨) مستهل المُحَرّم خرج سيف الدين تَنْكِز بالجيوش قاصدًا مَلَطْيَةَ، وخرجت

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 109 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.