Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 129

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة سبع عشرة وسبعمئة
  4. وممن توفي فيها من الأعيان

الشيخ عز الدين بن عبد السّلام، ثم قدم دمشقَ قاضيًا في سنة سبع وثمانين وستمئة، وكان مولده تقريبًا في سنة تسع وعشرين وستمئة. وأقام شعار مذهب مالك وعمر الصَّمْصَاميَّة في أيامه وجدَّد عمارة النُّوريَّة (¬١)، وحدَّث "بصحيح مسلم" و "موطأ مالك" عن يَحْيَى بن يَحْيَى (¬٢) عن مالك، وكتاب "الشِّفَا" (¬٣) للقاضي عِيَاض (¬٤)، وعزل قبل وفاته بعشرين يومًا عن القضاء، وهذا من خيره حيث لم يمُت قاضيًا، توفي بالمدرسة الصَّمْصَامية يوم الخميس التاسع من جمادى الآخرة. وصُلِّي عليه بعد الجمعة ودفن بمقابر باب الصغير تجاه مسجد النارنج (¬٥)، وحضر الناس جنازته وأثنَوْا عليه خيرًا، وقد جاوز الثمانين كمالك ﵀. ولم يبلغ (¬٦) إلى سبعةَ عشرَ من عمره على مقتضى مذهبه أيضًا.

القاضي الصَّدر الرَّئيس (¬٧): رئيسُ الكتَّاب شرف الدين أبو محمد عبد الوهاب بن جمال الدين فضل الله بن مُجَلِّي (¬٨) القرشي العدويّ العُمَريُّ (¬٩).

ولد سنة تسع (¬١٠) وعشرين وستمئة، وسمع الحديث وخدم وارتفعت منزلته حتى كتب الإنشاء بمصرَ، ثم نقل إلى كتابة السرّ بدمشق إلى أن توفي في ثامن رمضان، ودفن بقاسيون، وقد قارب التِّسعين، وهو متمتع بحواسه وقواه، وكانت له عقيدة حسنة في العلماء ولا سيّما في ابن تيمية وفي الصُّلحاء ﵀. وقد رثاه الشّهاب محمودُ كاتب السر بعده بدمشق (¬١١)، وعلاء الدين بن غانم، وجمال الدين بن نباتة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 129 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.