Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 246

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وسبعمئة
  4. وممن توفي فيها من الأعيان

قوبِيَة، وأقام بحماة ثم بدمشق. ودرّس بالقيْمازيَّة (¬١)، وكان فاضلًا في المنطق والجدل، واشتغل عليه جماعةٌ في ذلك، وبلغ من العمر ستًا وثمانين سنة، وحجَّ سبعَ مرات.

توفي ليلة الجمعة سادس عشري ربيع الأول، وصُلّيَ عليه بعد الصَّلاة ودُفن بالصوفية.

وفي ربيع الأول توفي: الأمير علاءُ الدّين طَيْبُغَا (¬٢): ودفن بتربته بالصّالحية.

وكذلك الأَمير سَيْفُ الدّين زُولاق (¬٣): ودُفن بتربته أيضًا.

قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد: عبد اللَّه (¬٤) بن الحسن بن عبد اللَّه بن الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي، ولد سنة ست وأربعين وستمئة، وباشر نيابة ابن مسلَّم مدة، ثم ولّي القضاء في السنة الماضية، ثم كانت وفاته فجأة (¬٥) في مستهل جُمادى الأولى ليلةَ الخميس، ودُفن من الغد بتربة الشيخ أبي عمر.

الشَّيخ ياقُوت (¬٦) الحَبَشيّ: الشّاذلي الإسكندرانيّ بلغ الثَّمانين، وكان له أتباع، وأصحاب منهم شمس الدين بن اللَّبَّان الفقيه الشافعي، وكان يعظِّمُه ويُطْريه ويُنْسبُ إليه مبالغات [اللَّه أعلم بصحتها وكذبها] (¬٧).

توفي في جُمادى وكانت جنازته حافلة جدًا.

النَّقبب ناصح الدين: محمد (¬٨) بن عبد الرحيم بن قاسم بن إسماعيل الدِّمشقي، نقيب المُتَعَمِّمين، تتلمذ أولًا للشهاب المقرئ، ثم كان بعده من المحافل للعَزَاء والهَنَاء، وكان يعرِف هذا الفن جيدًا، وكان كثير الطَّلب من الناس، ويطلُبه النَّاس لذلك، ومع هذا مات وعليه ديونٌ كثيرة، توفي في أواخر رجب.

القاضي فَخْر الدّين كاتبُ المماليك: وهو محمد (¬٩) بن فضل اللَّه ناظر الجيوش بمصرَ، أَصْله

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 246 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.