Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 523

  1. ٤ - ذكر الآخرة وأحوالها
  2. فصل

وَرَوى دَاوُد بنُ الحُصَيْنِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عبَّاسِ، قال: "لِسَانُ أهْلِ الْجَنَّةِ عَربيّ" (¬١).

وقال عقيل، عن الزهري قال: لسان أهل الجنة عربي (¬٢).

وَرَوَى البَيْهَقيُّ من طريقَيْنِ فيهِمَا ضَعْفٌ عن أبي كَريمَةَ المِقْدامِ بن مَعْدِيكرِبَ ﵁: [أنَّ رسولَ الله ﷺ] قال: "مَا مِنْ أحَدٍ يموتُ سِقْطًا ولا هَرِمًا، وغالب الناس يموتون فيما بين ذلك، إلَّا بُعِثَ ابنَ ثلاثين سنة-" وفي روايةٍ: "ابن ثلاثٍ وثلاثينَ سنةً- فإنْ كانَ منْ أهْلِ الْجَنَّةِ، كان على مَسْحةِ آدمَ، وَصُورَةِ يُوسُفَ، وَقَلْبِ أيُّوبَ، جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلينَ، أولي أفانين، ومنْ كان منْ أهْلِ النارِ عُظِّمُوا وَفُخِّمُوا كالْجِبَالِ".

وفي روايةٍ: "حتَّى يَصِيرَ جِلْدُهُ أربْعينَ باعًا (¬٣)، وحتَّى يصيرَ نابٌ من أنْيَابِهِ مِثْلَ أُحُدٍ" (¬٤).

وثبت أنّهُمْ يَأْكُلونَ، وَيشْرَبونَ، ولا يَبُولُون، ولا يَتَغَوَّطُونَ، وإنَّما يكون منصرف طَعَامِهِمْ، أنَّهُمْ يَعْرَقون مثل ريح المسك، وَيَتَجَشَّؤونَ مثل رائحة المِسْكِ، ونَفَسُهُمْ تَحْميدٌ، وتكبيرٌ، وتَسْبيحٌ.

وأوَّل زُمْرةٍ منهم تدخل الجنة منهم على صُورةِ القَمَرِ، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ في البَهَاء كأضْوَأ كَوكَبٍ دُرِّيّ في السَّمَاءِ، وَأنَّهُمْ يُجَامِعُونَ، ولا يُولَدُ لهم، إلا من شاء منهم، وأنّهُمْ لا يموتون ولا ينامُون، لِكَمالِ حَيَاتِهِمْ، وكَثْرَةِ لَذَّاتِهِمْ، وتَوَالي نَعيمهمْ، ومَسَرَّاتِهمْ، وكلّمَا ازْدَادُوا خُلودًا ازْدَادُوا حُسْنًا وجَمَالًا، وشَبَابًا وَقُوَّة، وَازْدَادَتْ لهمُ الْجنَّةُ حُسْنًا، وبَهاءً، وَطِيبًا، وَضِياءً، وبهجة ونورًا، وكانوا أرْغَبَ شَيْءٍ فيهَا، وَأحْرَصَ عَلَيْها، وكانَتْ عِنْدَهم أعَزَّ وَأغْلى، وألَذَّ، وَأحْلى، كما قال تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾ [الكهف: ١٠٨] وهذا عكس حال أهل الدنيا، ولو كان أحدهم في ألذِّ عيش.

فصل

وأعلى الخلق في الجنة منزلة رسولُ الله ﷺ، وأوَّلُ منْ يَدْخُلُها، وأُمَّتُهُ أوَّل الأمم دخولًا إليها، وأوّلُ منْ يَدْخُلُها من هذه الأمة أبو بَكْرٍ الصّدّيقُ ﵁، وَتقدَّمَ أنَّ هذهِ الأمَّة يكونون في الجنة أكْثر أهل الأمم، وأنَّهُمْ يكونون ثُلُثَيْ (¬٥) اْهْلِ الجنَّةِ أو شطرهم (¬٦)، كما

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 17، ص 523 (SanadKitab #30097, hlm. urut 8247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.