Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 436

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. ذكر سبب قصد أبرهة بالفيل مكة ليخرب الكعبة فأهلكه الله عاجلا غير آجل، كما قال ﷾: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (١) ألم يجعل كيدهم في تضليل (٢) وأرسل عليهم طيرا أبابيل (٣) ترميهم بحجارة من سجيل (٤) فجعلهم كعصف مأكول (٥)﴾ [الفيل: ١ - ٥].

وذكر النقّاش (¬١) في "تفسيره" أن السيل احتمل جُثَثَهم فألقاها في البحر.

قال السهيلي (¬٢): وكانت قصة الفيل في المحرم من (¬٣) سنة ست وثمانين وثمانمئة (¬٤) من تاريخ (¬٥) ذي القرنين.

قلت: وفي عامها ولد رسول الله ﷺ على المشهور. وقيل: كان قبل مولده بسنين، كما سنذكر إن شاء الله تعالى، وبه الثقة.

ثم ذكر ابن إسحاق (¬٦) ما قالته العرب من الأشعار في هذه الكائنة العظيمة التي نَصَرَ اللهُ فيها بيتَه الحرام الذي يُريد أن يشرّفه ويعظّمه ويطهّره ويوقّره ببعثة محمد ﷺ وما يشرع له من الدين القويم الذي أحد أركانه الصلاة، بل عماد دينه، وسيجعل قبلته إلى هذه الكعبة المطهّرة. ولم يكن ما فعله بأصحاب الفيل نُصْرَةً لقريش إذ ذاك على النصارى الذين هم الحبشة، فإن الحبشة إذ ذاك كانوا أقرب لها (¬٧) من مشركي قريش، وإنما كان النصر للبيت الحرام، وإرهاصًا وتوطئة لبعثة محمد ﷺ.

فمن ذلك ما قاله عبد الله بن الزِّبَعْرَى السهمي (¬٨): [من الكامل]

فَتَنكّلوا عن بطنِ مكّة إنّها … كانتْ قديمًا لا يُرام حَريْمُها (¬٩)

لم تُخلَق الشِّعرى لياليَ حُرّمت … إذْ لا عزيزَ من الأنامِ يرومُها

سائلْ أميرَ الحُبْشِ عنها ما رأى … فلسوفَ يُنبي الجاهلينَ عَليمُها (¬١٠)

ستّون ألفًا لم يَؤوبوا أرضَهم … بلْ لم يعشْ بعدَ الإيابِ سَقيمُها

كانتْ بها عاد وجُرْهُم قبلَهم … واللهُ من فوقِ العبادِ يُقيمها (¬١١)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 436 (SanadKitab #30097, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.